إعلان مظاهرة هانوفر بالمانيا الاتحادية

ينظم السودانيين بجمهورية ألمانيا الإتحادية و منظمة سابورتا هانوفر مظاهرة يوم السبت الموافق 5_مارس 2016 في مدينة هانوفر عاصمة إقليم سكسونيا السفلى للتنديد بسياسات النظام السوداني الدموية في الأقاليم الثلاث و وقف إنشاء السدود بالإضافة لمطالبة الحكومة الألمانية بالكفء عن تقديم الدعومات الإقتصادية لحكومة الخرطوم و قبول طلبات اللجوء التي يتقدم بها اللاجئين الفارين من قتل

النظام السوداني
تبدأ الفعالية بمؤتمر صحفي عند الساعة الواحدة ظهرا” في مقر معسكر اللاجئين السودانيين بهانوفر يتحدث فيه ممثل معسكر السودانيين بهانوفر و ممثل لإحدى الحركات المسلحة و ممثل لأحد الأحزاب السودانية المعارضة و يعقبها مظاهرة تنطلق من مقر المعسكر عند الساعة الثانية ظهرا” و تستمر حتى الخامسة مساء”

February 28, 2016

إعلان مظاهرة هانوفر في جمهورية المانيا الاتحادية

ينظم السودانيين بجمهورية ألمانيا الإتحادية و منظمة سابورتا هانوفر مظاهرة يوم السبت الموافق 5_مارس 2016 في مدينة هانوفر عاصمة إقليم سكسونيا السفلى للتنديد بسياسات النظام السوداني الدموية في الأقاليم الثلاث و وقف إنشاء السدود بالإضافة لمطالبة الحكومة الألمانية بالكفء عن تقديم الدعومات الإقتصادية لحكومة الخرطوم و قبول طلبات اللجوء التي يتقدم بها اللاجئين الفارين من قتل النظام السوداني
تبدأ الفعالية بمؤتمر صحفي عند الساعة الواحدة ظهرا” في مقر معسكر اللاجئين السودانيين بهانوفر يتحدث فيه ممثل معسكر السودانيين بهانوفر و ممثل لإحدى الحركات المسلحة و ممثل لأحد الأحزاب السودانية المعارضة و يعقبها مظاهرة تنطلق من مقر المعسكر عند الساعة الثانية ظهرا” و تستمر حتى الخامسة مساء”

حبينا أساتذتنا ومازلنا نحبكم

مبارك أردول

لــولا المعلم ما قرأت كتابـــاً،،،، يوما ولا كتب الحروف يراعي
فبفضله جزت الفضاء محلقاً ،،،، وبعلمه شق الظلام شعاعي

في البدء دعوني أوضح شيئاً مهماً، إن مفردة (أساتذتنا) التي أوردتها في العنوان لاتعني ولامقصورة فقط على المعلمين بل تشمل المعلمين والمعلمات معاً، الذين علمونا (وغيرنا) ومازالوا في كل مناحي الحياة، علمونا الكتابة والقراءة، الحساب واللغات، علمونا القيم والإخلاق، التفكير والتدبير، الصحيح من السقيم، الحياة من الجماد، الديناميكا والإستاتيكا، علمونا الإحترام والشجاعة والإنصاف والتقدير، علمونا الصفاه والإنتباه، تابعونا في كل شئ شرحوا لنا وحفظونا وفهمونا لم يبخلوا علينا بشئ تحملنا قسوتهم وتحملوا سفاهتنا، تحملنا سياطهم وتحملوا لامبالاتنا، ضحكنا وفرحنا معاً بكينا وزعلنا منهم، لكننا عرفنا إن ذلك كله كان من أجل مصلحتنا، ومن أجل مستقبلنا ومن أجل أن نكون كما نحن الآن أو أفضل، نحبكم جميعاً، نحيكم ونرسل قبلات الإحترام والمودة لكم فرداً فرداً، نرفع أكفنا بالدعاة لأرواح من توفئ منكم، أتذكركم جميعاً وصورة الأستاذ والأستاذة التي رسمتها في صغيري لم تتغير ولن تتبدل مهما تبدلت الظروف والأحوال.

Continue reading “حبينا أساتذتنا ومازلنا نحبكم”